top of page
شعار إيزوتيرا

تأثير النقد على العلاقات وكيفية التعامل معه


النقد جزء لا يتجزأ من كل علاقة. جميعنا نتمنى أن يرانا من نحبهم، وخاصة شركاؤنا، كاملين. لكن الكمال غير موجود.

ينشأ النقد بشكل مباشر أو غير مباشر في أغلب العلاقات الحميمة.

السؤال الحقيقي هو:

تأثير النقد على العلاقات وكيفية التعامل معه

يميل معظم الأشخاص إلى التفاعل بإحدى الطرق غير المفيدة التالية:

  • الدفاعية

  • الضحية

  • الهجوم المضاد

هذه الردود تُفاقم الموقف. فهي تُولّد دوامة لا تنتهي من اللوم، وجرح المشاعر، والتباعد العاطفي. والأسوأ من ذلك، أن هذه الردود نادرًا ما تُحلّ أي مشكلة. بل من المُرجّح أن يتكرر نفس الانتقاد مرارًا وتكرارًا، مُسببًا المزيد من الضرر العاطفي في كل مرة.

لماذا نتفاعل بهذه الطريقة؟ لأن النقد مزعج. يصعب علينا سماع أن من نحب غير راضٍ عنا. فنرفض ذلك غريزيًا. لكن هذه الردود تزيد الأمور سوءًا وتضر بالعلاقة.

إذن ما هي الطريقة الأفضل للتعامل مع الانتقادات؟

الجواب بسيط، ولكن ليس من السهل دائما:

يبدأ تقبّل النقد بالاعتراف بأن شريكك يعاني من أمر قلته أو فعلته. هذا لا يعني بالضرورة موافقتك عليه، بل يعني الاعتراف بأن اختيارك أثّر عليه بطريقة سبّبت له إزعاجًا أو ألمًا.

في العلاقات، غالبًا ما ينبع النقد من تأثير عاطفي. قد تُثير أفعالك ألمًا أو شعورًا بعدم الأمان أو خوفًا أو حزنًا لدى شريكك. ولأننا نهتم بسعادة بعضنا البعض، من المهم أن نتعلم كيفية الرد بطرق تُعزز الهدوء والتواصل بدلًا من الصراع.

على سبيل المثال، قول:

هذا لا يعني بالضرورة الموافقة على كل ما يريده شريكك، بل يعني أنكما تتشاركان مشاعركما واحتياجاتكما، وأنكما معًا تتوصلان إلى حل وسط يرضيكما.

عندما يتألم شخص ما من شخص يحبه، فإن أول ما يحتاجه هو أن يشعر بمشاعره ويتأكد من صحتها. هذا هو الطريق نحو فهم حقيقي وحلول طويلة الأمد.

لماذا يُعدّ تعلّم تقبّل النقد أمرًا بالغ الأهمية؟

تذكر أن

لا يوجد فائدة حقيقية من استخدام التواصل المؤذي، حتى عندما نشعر بالأذى بأنفسنا.


من أجل علاقة أكثر سعادة وصحة - اتصل بنا اليوم.

تعليقات


bottom of page